الزكام وأعراضه وتشخيصه

الزكام وأعراضه وتشخيصه من الأمور التي شغلت بال الكثيرين وذلك بسبب انتشار حالات الإصابة بنزلات البرد والزكام، لهذا يرغب البعض في التعرف على أفضل دواء الزكام من أجل الحد من الأعراض المصاحبة له وهذا ما نتعرف عليه بصورة مفصلة عبر موقعنا ابداع فقط تابعوا معنا.

الزكام وأعراضه وتشخيصه

الزكام أو نزلات البرد من الأمراض المنتشرة في الفترة الحالية ويتعافى الفرد في فترة من أسبوع إلى عشرة أيام، وغالبًا لا يحتاج علاج نزلات البرد لعناية طبية فائقة، ولكن يمكن العلاج من خلال العناية المنزلية وبالاعتماد على بعض الأدوية الطبيعية، إلى جانب بعض المسكنات ومضادات الالتهاب.

تعرف على : ما هو دواء الزكام

أعراض الزكام

يصاحب الزكام أو نزلات البرد مجموعة من الأعراض الشائعة والتي تختلف حدتها من شخص لآخر، ولكن من أكثر الأعراض شيوعًا ما يلي:

  • احتقان في الأنف والحلق.
  • انسداد في الأنف.
  • العطس والسعال.
  • آلام في الجسم والصداع الخفيف.
  • حالة من الإعياء والتعب الشديد.
  • ارتفاع في درجات الحرارة.

شاهد أيضًا:   gasec

أسباب الإصابة بالزكام

في الفترة الحالية تنتشر العديد من الفيروسات التي تسبب الإصابة بالزكام أو نزلات البرد ومنها الفيروسات الأنفية أو الفيروسات التي تدخل عن طريق الفم أو العينين.

كما يتم الإصابة بالزكام عن طريق التعرض للعدوى حيث الاختلاط مع شخص مصاب أو مسك أي أدوات ملوثة ولمس العينين والأنف.

طرق الوقاية من نزلات البرد

بالرغم من التطور العلمي في المجال الطبي ولكن لا يوجد أي لقاحات للوقاية من الزكام، ولكن هناك بعض التدابير الوقائية التي تتسبب في الحد من انتشار الفيروس والإصابة بالزكام ومنها:

  • الحرص على غسل اليدين بصورة مستمرة بالماء والصابون لحوالي 20 ثانية وبعد الانتهاء استخدام كحول للتعقيم.
  • تعقيم وتطهير الأغراض بصورة مستمرة وخاصة مقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة وغيرها.
  • عدم مشاركة الأغراض الخاصة مع الآخرين وخاصة أدوات الطعام، ويفضل تخصيص أواني وأكواب لكل فرد من أفراد العائلة.
  • الابتعاد عن الأشخاص المصابين بنزلات البرد وكذلك الابتعاد عن الأماكن المزدحمة من أجل تجنب العدوى.

 

إلى هنا متابعينا نكون انتهينا من مقالنا الذي أوضحنا لكم من خلاله كل ما يخص الزكام من حيث الأعراض والعلاج وطرق الوقاية من التعرض للعدوى.

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.